الميرزا أبو الحسن المشكيني
60
وجيزة في علم الرجال
الصادق عليه السّلام في رواية عبيد بن زرارة . السابع : ما عن ابن الغضائري من أن ليث بن البختري المرادي أبو بصير يكنّى أبا محمد كان أبو عبد اللّه عليه السّلام يتضجر بها ويتبرم ، وأصحابه يختلفون في شأنه ، وعندي أن الطعن في دينه لا على حديثه ، وفيه عدم قدح طعنه مع أنه لم يطعن في حديثه . الثامن : الحسن الآتي المتضمن لقوله لو كان معنا طبق لأذن لنا وشغر الكلب في وجهه وفيه مع أنه لم يعلم كونه المرادي أنه يأتي منع الدلالة هناك ، فالرجل من الأجلاء « 1 » . وأما الثاني فلوجوه أيضا : الأول : صحيح شعيب العقرقوفي قال : قلت لأبي عبد اللّه عليه السّلام ربما احتجنا أن نسأل عن الشيء فمن نسأل ؟ قال : عليك بالأسدي يعني أبا بصير ، واحتمال كون التفسير من الراوي ، فلعله لم يفهم مراد الإمام عليه السّلام من الأسدي كما ترى ، وكذا احتمال كون المراد من أبي بصير الأسدي عبد اللّه بن محمد الأسدي أو استظهاره كما عن بعض لوجوه ضعيفة تأتي ممنوع لأنك قد عرفت أن أبا بصير ليس كنية له . الثاني : ما نقله الكشي من إجماع العصابة على تصديقه . الثالث : ما رواه شعيب عن أبي بصير قال : دخلت على أبي عبد اللّه ، فقال : حضرت عليا عند موته ؟ قلت : نعم ، وأخبرني أنك ضمنت له الجنة وسألني أن أذكرك ذلك ، قال : صدق ، قال : فبكيت ، ثم قلت : جعلت فداك فما لي . ألست كبير السن الضعيف الضرير البصير المنقطع إليكم ؟ فاضمنها لي ، قال : قد فعلت وفيه مضافا إلى ضعف السند وأنه من قبيل الشهادة على النفس أنه لم يعلم كونه الأسدي لاحتمال المرادي أيضا كما يأتي .
--> ( 1 ) في النسخة المخطوطة بخط السيد محمد حسين الجلالي المنقولة عن نسخة شيخ الإسلام الزنجاني المؤرخة سنة 1363 ه عن نسخة السيد الصدر المؤرخة سنة 744 ه لا يوجد فيها حرف الكاف واللام ، ولذلك لم ترد ترجمة ( ليث بن البختري ) . ( رجال بن الغضائري مخطوط تحت رقم 411 ) .